-الصحة النفسية -مفهومها: هي حالة طمأنينة واتزان وتوافق مع الذات 2 الإنسان حياته ممارسة طبيعية خالية من الشذوذ والانحراف. -كيف يحقق الإسلام الصحة النفسية؟ 1 أ -بالفهم الصحيح للوجود والمصير: إن إدراك الإنسان للغاية التي خلقه الله تعالى من أجلها في هذه الدنيا وإيمانه بالموت واليوم الآخر، يبعث النفس على الاطمئنان وتأكيد إيمانها بربها. ب-بتقوية الصلة بالله: تتحقق باستحضار مراقبة الله في السر والعلن، والقيام بالطاعات والأذكار، وهي أمر أساسي في بناء شخصية المسلم حتى تكون حياته خالية من القلق والاضطرابات النفسية. ج-بالتزكية والأخلاق: هي الحرص على تطهير النفس من الرذائل وتربيتها على مكارم الأخلاق كي تجعل الإنسان محبوبا عند الله وعند الناس. ثانيا -الصحة الجسمية -مفهومها: هي الحالة التي يكون فيها الإنسان صحيح البدن خاليا من 2 الأمراض والعلل. -مظاهر العناية بها: 1 أ -الإعفاء من بعض الفرائض: اهتم الإسلام بعدم تعريض صحة الجسم إلى ما يضعفها، فقد أسقط في ظروف خاصة الفروض أو ﴿: قال الله تعالى،خفضها، كجواز الإفطار في رمضان للمريض والمسافر ]282: .[البقرة ﴾ ب-الوقاية من الأمراض: من خلال تشيع الطهارة خمس مرات في اليوم، كما حرم الإسلام شرب الخمر وكل ما يذهب العقل، ونهى عن الإسراف في المأكل والمشب، وحرم العلاقات غير الشعية. ج-تنمية القوة بمفهومها الحديث: أرشد الإسلام إلى ضرورة تنمية قوة الجسم وذلك عن طريق ممارسة الرياضة، فعن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه - قال:" ع ل موا أ و لا د ك م الر م اية و الس ب احة و ر ك وب الخ ي ل". د -تطبيق أسس الرعاية الصحية: وهي: أو ، الوقاية: الوقاية من الأمراض نتيجة لإهمال في قواعد الصحة العامة التفريط في الطعام والشاب.
إرسال تعليق