-تكريم الله للإنسان بالعقل: إن العقل هو نعمة من نعم الله ومكرمة 2 منه لبني آدم تميزهم عن سائر الحيوان والجماد، وترجع أهميته في القرآن الكريم إلى ما يلي: ّ العقل منشأ الفكر ووسيلة النظر، وبه ميز الله الإنسان عن سائر المخلوقات. العقل مناط التكليف، فلولاه لم يكلف الإنسان بأوامر ونواهي. العقل يملك طاقات إدراكية أودعها الله فيه ليقوم بالاجتهاد والتجديد. : -حث القرآن على استعمال العقل 1 حث القرآن على التفكر والتدبر والنظر والتأمل. حث القرآن على تحرير العقل البشي من الخرافة والجهل. الله تعالى التقليدوإتباع الآباء والتسليم للخرافات. ّذم فتح له مجالات الانطلاق الواسع في حدود الواقع في حياته، فللعقل البشي أن يبدع وأن يجتهد ويحكم. -حدود استعمال العقل: 4 ضرورة استعمال الإنسان عقله فيما يساعده على فهم الدين وفي حدود ما خلق له.،والتدبر في الآيات الكونية والشعية إن الإسلام حظر على العقل التفكر في ذات الله والخوض في الأمور الغيبية، وألزمه بالتسليم والتوقف عند كل ما ورد عن الله تعالى ورسوله ^. -وجوب المحافظة على العقل: 3 حافظ الإسلام على العقل من جانبين: أ-من جانب الوجود: -الدعوة إلى طلب العلم النافع. - الدعوة إلى التدبر والتفكر في الكون. - تحصين العقل بالإيمان. ب-من جانب العدم: - تحريم كل ما يتلف العقل ويعطل طاقته كالخمر والمخدرات. - النهي عن التقليد الأعمى وإتباع الهوى والخرافة والغلو. - التحذير من الانحراف الفكري.
إرسال تعليق